عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
« كُلُّ ابْنِ آدَمَ يَأْكُلُهُ التُّرَابُ إِلَّا عَجْبَ الذَّنَبِ مِنْهُ
خُلِقَ وَفِيهِ يُرَكَّبُ الْخَلقْ يَومْ الْقِيامَةْ »
فَالجَسَدُ يَبْلَىْ مَا عَدا عَجَبْ الْذَنبْ

” أَلا هَلْ مُشَمِّرٌ لِلْجَنَّةِ ؛ فَإِنَّ الْجَنَّةَ لا خَطَرَ لَهَا , هِي
وَرَبِّ الْكَعْبَةَ نُورٌ يَتَلأْلأُ ,
وَرَيْحَانَةٌ تَهْتَزُّ , وَقَصْرٌ مَشِيدٌ ,وَنَهْرٌ مُطَّرِدٌ , وَفَاكِهَةٌ
كَثِيرَةٌ نَضِيجَةٌ , وَزَوْجَةٌ حَسْنَاءُ جَمِيلَةٌ ,
وَحُلَلٌ كَثِيرَةٌ فِي مَقَامٍ أَبَدًا , فِي حَبْرَةٍ وَنَضْرَةٍ , فِي دَارٍ
عَالِيَةٍ سَلِيمَةٍ “
فَ يَاربْ هَبْ لَناَ مِنْ لَدُنْكَ رَحمَةْ سَمَاويِةْ يَأنَسُهَا ذِكْرُ
الـأخِرههْ وَ يُشْغِلُهَا نَعيمْ الجَنةْ .

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ جُوَيْرِيَةَ أَنَّ
النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا بُكْرَةً
حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ وَهِىَ فِى مَسْجِدِهَا ثُمَّ رَجَعَ بَعْدَ أَنْ
أَضْحَى وَهِىَ جَالِسَةٌ فَقَالَ
مَا زِلْتِ عَلَى الْحَالِ الَّتِى فَارَقْتُكِ عَلَيْهَا ». قَالَتْ نَعَمْ.
قَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم-
لَقَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ لَوْ وُزِنَتْ
بِمَا قُلْتِ مُنْذُ الْيَوْمِ لَوَزَنَتْهُنَّ
« سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا
نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ »
(صحيح مسلم)